فصل: تفسير الآية رقم (74):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (55):

{وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55)}
{واتبعوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مّن رَّبِّكُمْ} هو القرآن {مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العذاب بَغْتَةً وَأَنتُمْ لاَ تَشْعُرُونَ} قبل إتيانه بوقته.

.تفسير الآية رقم (56):

{أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)}
فبادروا قبل وَإِن {أَن تَقُولَ نَفْسٌ ياحسرتى} أصله يا حسرتي أي ندامتي {على مَا فَرَّطَتُ فِي جَنبِ الله} أي طاعته {وَإِنْ} مخففة من الثقيلة أي وإني {كُنتُ لَمِنَ الساخرين} بدينه وكتابه.

.تفسير الآية رقم (57):

{أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57)}
{أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ الله هَدَانِى} بالطاعة فاهتديت {لَكُنتُ مِنَ المتقين} عذابه.

.تفسير الآية رقم (58):

{أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58)}
{أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى العذاب لَوْ أَنَّ لِى كَرَّةً} رجعة إلى الدنيا {فَأَكُونَ مِنَ المحسنين} المؤمنين، فيقال له من قِبَل الله.

.تفسير الآية رقم (59):

{بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59)}
{بلى قَدْ جَاءَتْكَ ءاياتى} القرآن وهو سبب الهداية {فَكَذَّبْتَ بِهَا واستكبرت} تكبّرت عن الإِيمان بها {وَكُنتَ مِنَ الكافرين}.

.تفسير الآية رقم (60):

{وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ (60)}
{وَيَوْمَ القيامة تَرَى الذين كَذَبُواْ عَلَى الله} بنسبة الشريك والولد إليه {وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى} مأوى {لّلْمُتَكَبّرِينَ} عن الإِيمان؟ بلى.

.تفسير الآية رقم (61):

{وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (61)}
{وَيُنَجّى الله} من جهنم {الذين اتقوا} الشرك {بِمَفَازَتِهِمْ} أي بمكان فوزهم من الجنة بأن يجعلوا فيه {لاَ يَمَسُّهُمُ السوء وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ}.

.تفسير الآية رقم (62):

{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62)}
{الله خالق كُلِّ شَئ وَهُوَ على كُلِّ شَئ وَكِيلٌ} متصرف فيه كيف يشاء.

.تفسير الآية رقم (63):

{لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (63)}
{لَّهُ مَقَالِيدُ السموات والأرض} أي مفاتيح خزائنهما من المطر والنبات وغيرهما {والذين كَفَرُواْ بئايات الله} القرآن {أولئك هُمُ الخاسرون} متصل بقوله: {وَيُنَجّى الله الذين اتقوا} الخ وما بينهما اعتراض.

.تفسير الآية رقم (64):

{قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64)}
{قُلْ أَفَغَيْرَ الله تَأْمُرُونّى أَعْبُدُ أَيُّهَا الجاهلون}؟ غير منصوب بأعبد المعمول لتأمروني بنون واحدة وبنونين بإدغام وفك بتقدير (أن).

.تفسير الآية رقم (65):

{وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65)}
{وَلَقَدْ أُوْحِىَ إِلَيْكَ وَإِلَى الذين مِن قَبْلِكَ} والله {لَئِنْ أَشْرَكْتَ} يا محمد فرضاً {لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخاسرين}.

.تفسير الآية رقم (66):

{بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66)}
{بَلِ الله} وحده {فاعبد وَكُن مّنَ الشاكرين} إنعامه عليك.

.تفسير الآية رقم (67):

{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)}
{وَمَا قَدَرُواْ الله حَقَّ قَدْرِهِ} ما عرفوه حق معرفته، أو ما عظموه حق عظمته حين أشركوا به غيره {والأرض جَمِيعاً} حال: أي السبع {قَبْضَتُهُ} أي مقبوضة له: أي في ملكه وتصرفه {يَوْمَ القيامة والسماوات مطويات} مجموعات {بِيَمِينِهِ} بقدرته {سُبْحَانَهُ وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} معه.

.تفسير الآية رقم (68):

{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68)}
{وَنُفِخَ فِي الصور} النفخة الأولى {فَصَعِقَ} مات {مَن فِي السموات وَمَن فِي الأرض إِلاَّ مَن شَاءَ الله} من الحور والولدان وغيرهما {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أخرى فَإِذَا هُمْ} أي جميع الخلائق الموتى {قِيَامٌ يَنظُرُونَ} ينتظرون ما يفعل بهم.

.تفسير الآية رقم (69):

{وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (69)}
{وَأَشْرَقَتِ الأرض} أضاءت {بِنُورِ رَبّهَا} حين يتجلى لفصل القضاء {وَوُضِعَ الكتاب} كتاب الأعمال للحساب {وَجِاْئ بالنبيين والشهداء} أي بمحمد صلى الله عليه وسلم وأمته يشهدون للرسل بالبلاغ {وَقُضِىَ بَيْنَهُمْ بالحق} أي العدل {وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ} شيئاً.

.تفسير الآية رقم (70):

{وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70)}
{وَوُفّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ} أي جزاءه {وَهُوَ أَعْلَمُ} أي عالم {بِمَا يَفْعَلُونَ} فلا يحتاج إلى شاهد.

.تفسير الآية رقم (71):

{وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71)}
{وَسِيقَ الذين كَفَرُواْ} بعنف {إلى جَهَنَّمَ زُمَراً} جماعات متفرّقة {حتى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أبوابها} جواب إذا {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ ءايات رَبّكُمْ} القرآن وغيره {وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هذا قَالُواْ بلى ولكن حَقَّتْ كَلِمَةُ العذاب} أي (لأملأن جهنم) الآية {عَلَى الكافرين}.

.تفسير الآية رقم (72):

{قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (72)}
{قِيلَ ادخلوا أبواب جَهَنَّمَ خالدين فِيهَا} مقدِّرين الخلود {فَبِئْسَ مَثْوَى} مأوى {المتكبرين} جهنم.

.تفسير الآية رقم (73):

{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ (73)}
{وَسِيقَ الذين اتقوا رَبَّهُمْ} بلطف {إِلَى الجنة زُمَراً حتى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أبوابها} الواو فيه للحال بتقدير قد {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سلام عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ} حال {فادخلوها خالدين} مقدّرين الخلود فيها، وجواب إذا مقدّر أي دخلوها، وسَوْقهم وفتح الأبواب قبل مجيئهم تكريم لهم، وسوق الكفار وفتح أبواب جهنم عند مجيئهم ليبقى حرّها إليهم إهانة لهم.

.تفسير الآية رقم (74):

{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (74)}
{وَقَالُواْ} عطف على دخولها المقدّر {الحمد للَّهِ الذي صَدَقَنَا وَعْدَهُ} بالجنة {وَأَوْرَثَنَا الأرض} أي أرض الجنة {نَتَبَوَّأُ} ننزل {مِنَ الجنة حَيْثُ نَشَاءُ} لأنها كلها لا يختار فيها مكان على مكان {فَنِعْمَ أَجْرُ العاملين} الجنة.

.تفسير الآية رقم (75):

{وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (75)}
{وَتَرَى الملائكة حَافّينَ} حال {مِنْ حَوْلِ العرش} من كل جانب منه {يُسَبِّحُونَ} حال من ضمير حافين {بِحَمْدِ رَبّهِمْ} ملابسين للحمد أي يقولون: سبحان الله وبحمده {وَقُضِىَ بَيْنَهُمْ} بين جميع الخلائق {بالحق} أي العدل فيدخل المؤمنون الجنة والكافرون النار {وَقِيلَ الحمد لِلَّهِ رَبِّ العالمين} ختم استقرار الفريقين بالحمد من الملائكة.

.سورة غافر:

.تفسير الآية رقم (1):

{حم (1)}
{حم} الله أعلم بمراده به.

.تفسير الآية رقم (2):

{تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2)}
{تَنزِيلُ الكتاب} القرآن مبتدأ {مِنَ الله} خبره {العزيز} في ملكه {العليم} بخلقه.

.تفسير الآية رقم (3):

{غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3)}
{غَافِرِ الذنب} للمؤمنين {وَقَابِلِ التوب} لهم، مصدر {شَدِيدِ العقاب} للكافرين: أي مشدّدة {ذِى الطول} أي الإِنعام الواسع، وهو موصوف على الدوام بكل من هذه الصفات فإضافة المشتق منها للتعريف كالأخيرة {لاَ إله إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ المصير} المرجع.

.تفسير الآية رقم (4):

{مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ (4)}
{مَا يجادل فِي ءايات الله} القرآن {إِلاَّ الذين كَفَرُواْ} من أهل مكة {فَلاَ يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي البلاد} للمعاش سالمين، فإن عاقبتهم النار.

.تفسير الآية رقم (5):

{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (5)}
{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ والأحزاب} كعاد وثمود وغيرهما {مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ} يقتلوه {وجادلوا بالباطل لِيُدْحِضُواْ} يزيلوا {بِهِ الحق فَأَخَذْتُهُمْ} بالعقاب {فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ} لهم: أي هو واقع موقعه.

.تفسير الآية رقم (6):

{وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (6)}
{وكذلك حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبّكَ} أي {لأملأنّ جَهنم} [119: 11] الآية {عَلَى الذين كَفَرُواْ أَنَّهُمْ أصحاب النار} بدل من كلمةُ.

.تفسير الآية رقم (7):

{الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7)}
{الذين يَحْمِلُونَ العرش} مبتدأ {وَمَنْ حَوْلَهُ} عطف عليه {يُسَبِّحُونَ} خبره {بِحَمْدِ رَبّهِمْ} ملابسين للحمد، أي يقولون: سبحان الله وبحمده {وَيُؤْمِنُونَ بِهِ} تعالى ببصائرهم أي يصدقون بوحدانيته {وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ} يقولون {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَئ رَّحْمَةً وَعِلْماً} أي وسعت رحمتُك كلَّ شيء وعلمُك كلَّ شيء {فاغفر لِلَّذِينَ تَابُواْ} من الشرك {واتبعوا سَبِيلَكَ} دين الإِسلام {وَقِهِمْ عَذَابَ الجحيم} النار.